السبت، 9 فبراير 2013

عشاق المدينة



عند حافة مدينة لم يستيقظ فيها أحد ..
أطفأ السكون قناديل المدينة ..
وبدأ القلق يعصف بأشجارها .. العتيقة ..
تلك الأشجار طالما حفر عليها عشاق المدينة اسمائهم .. لتبقى.. اعلان حياة في زمن الموت
فمنهم من مضى .. ومنهم من قضى ..
بين تلك الأشجار .. ثمة شجرة عمرها أقدم من عمر المدينه ..
اخبرتني تلك الشجرة عن مخلوقات تحتل هذه المدينة ، يحاربون بأسلحة بدائية .. وتجهلني عيونهم !
يحفرون قبوراً لن تكن الا لنواياهم ..!
سألتها .. عن نساء هذة المدينة ..؟
فأخبرتني أن لبعضهن تفاصيل تشبه تلك المنارات المصلوبة في قلب المحيطات النائية ..
وبعضهن ارتدين قناع الانوثة ..وكانت ظهورهن عارية ..
يسمع خلف جدران بيوتهن عزف لايتقنه الا الذكور ..
حتى فظحهم غراب المدينة ..

وللمدينة حكايا أخرى ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق